أخبار وتقارير

طالبة جامعية تثير جدلا في المؤتمر العلمي بـ"زواج المسيار"

بوابة المودة - الرياض - 17 ربيع الأول 1431 (3 مارس 2010)

اثارت مداخلة لاحدى طالبات جامعة الملك عبدالعزيز ، خلال المؤتمر العلمي بالرياض، حول رسالة الطالب محمد مطيوري من جامعة أم القرى لحصوله على درجة البكالوريوس تحت عنوان "زواج المسيار والمستجدات في الفقة الإسلامي" جدلا حادا خاصة بين اوساط بقية الطالبات.

حيث قال الطالب إن زواج المسيار يهضم حق المرأة ويعد تنازلا لحقوقها بشكل عام ، الا ان الطالبة اكدت أن ذلك لا يعدو تنازلا عن حقوق المرأة لا سيما وأنها وافقت على ذلك خصوصا وأن المرأة أيضا تبحث عن المتعة مثل الرجل بذلك الزواج أو أكثر منه -على حد قولها- غضب كثير من الحاضرات اللاتي يعتبرنه رأيا شخصيا لا يُمثل جامعة الملك عبدالعزيز برأيها.

وقالت أماني عبدالإله طالبة من جامعة الملك عبدالعزيز -نقلاً عن صحيفة "المدينة"- إن رأي الطالبة بإقبال الفتيات اكثر دون الرجل على المسيار لا يعدو عن كونه رأيا شخصيا يُمثلها ولا يمثل طالبات الجامعة. وشاركتها الرأي أمل أحمد طالبة من جامعة الملك عبدالعزيز قائلة إن أغلب النساء لا يرغبن بزواج المسيار كونه هاضما لحقوق أغلب النساء ولا ترضى به الكثيرات.

فيما أيدت نورة طالبة من جامعة الملك عبدالعزيز رأي زميلتها بأن أغلب النساء يبحث بالمسيار عن المتعة وليس زواجا حقيقيا وشاركتها الرأي أحلام طالبة من الجامعة ذاتها أن أغلبية طالبات الجامعة يبحثن عن زواج المسيار.

إضافة تعليق ارسل لصديق اضف للمفضلة

اضافة تعليــــق

الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
اكتب مايلي :
8803e

ارســـال لصديـق

الاسم
البريد
عنوان صديقك
التعليق

التعليــــقات

1 - vHd
الكاتب : رأي - التاريخ: 2010-03-03 14:03:27

الزواج قائم على المودة والرحمة

والمسيار قائم على السرير والطلاق
2 - حسب المصلحة
الكاتب : غازي بن سعيد الشجيبي - التاريخ: 2010-03-03 11:48:56
بالنسبة لزواج المسيار إذا كان بشروطه وأركانه فلا مانع أن تتزوج المرأة ( الأرملة - المطلقة ـ الغائب عنها زوجها ) فقط حيث أنها هي راغبة فيه بسبب ظروف لها مثل إعالة ابويها أو أحداهما أو تربية أبنائها أو أنها تعمل لم تستطيع أن تفي بمتطلبات الزوج .....إلى آخره من الأسباب وكما لايحفى أن الفتن كثرة في هذا الزمن وتخشى المرأة على نفسها من الفتنة والوقوع فيما لايحمد عقباه من حب وتعلق وأما المراءة التي تستطيع أن تحفظ نفسها في عدم الوقوع في مثل ماذكرت من تعلق وحب وغيره فالآفضل لها أن تبقى أرملة أو ملطقة وأما التي لاتستطيع أن تحفظ نفسها من ماذكر وهي أمراة كبيرة أو غير مرغوب فيها فالأفضل لها أن تتزوج مسيار ولاتقع في حرام وغيره  وتتنازل عن بعض حقوقها برغبتها أقضل لها من أن تفعل ماحرم الله كما نسمع ونرى من القصص